15 مليون كتاب و2000 دار نشر في النسخة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب

 

سطر : الشارقة

استقبلت  إمارة الشارقة الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي أقيمت في مركز إكسبو الشارقة من 5  وحتى 16 نوفمبر، في حدثٍ ثقافي عالمي يُرسّخ مكانة الشارقة على خريطة الأدب والمعرفة الدولية.

وجمع المعرض هذا العام أكثر من 15 مليون كتاب، وما يقارب 2000 دار نشر وطنية وعالمية، فيما تصل قيمة المبيعات السنوية إلى أكثر من 50 مليون دولار، ما يعكس الزخم الكبير الذي يحظى به المعرض كأحد أبرز منصّات النشر في العالم العربي والعالم.

كما يشارك في الحدث 20 كاتباً وأديباً إماراتياً، يمثلون نخبة من رموز الفكر والأدب والفن والبحث الأكاديمي في الدولة والعالم العربي، إلى جانب مشاركة أكثر من 1000 عارض من قطاعات متعددة تشمل:
المنظمات الحكومية وشبه الحكومية، ودور النشر، والموزعين، وباعة الكتب، والناشرين الإلكترونيين، ووكلاء حقوق النشر، والمؤسسات الثقافية، ومراكز البحوث والجمعيات، ومكتبات الجامعات، ووسائل الإعلام، ومنتجي الوسائط التعليمية مثل الخرائط والتسجيلات السمعية والبصرية، ومعارض الكتب من مختلف دول العالم.

وتضم قائمة الضيوف العرب والعالميين نخبة واسعة من الروائيين والشعراء والمترجمين وصنّاع السينما والباحثين والأكاديميين، الذين حصدوا جوائز عربية وعالمية مرموقة، من بينها الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة الملك فيصل، وجائزة ابن بطوطة، وجائزة توليولا الإيطالية. كما يستضيف المعرض صناع أفلام نالوا تقديرات دولية، وباحثين بارزين في مجالات اللسانيات والدراسات النقدية وتاريخ الحضارة والاكتشافات الأثرية، ممن تُرجمت أعمالهم إلى لغات متعددة وبلغت قوائم الجوائز العالمية.

يُذكر أن معرض الشارقة الدولي للكتاب انطلق للمرة الأولى عام 1982 برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومنذ ذلك الحين ترسخت مكانته كأحد أكبر وأهم معارض الكتب في العالم، وحدثٍ ثقافي يحتفي بالكلمة والمعرفة، ويعزز مكانة الشارقة عاصمةً عالمية للثقافة والكتاب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختيار المحرر

الأكثر قراءة