صرخة أمل من دبي: طفل تركي يصارع «دوشين» وسباق مع الزمن لجمع مليوني درهم،
استغاثة إنسانية لإنقاذ الطفل «جوكوتوج» وتوفير أغلى إبرة علاج جيني في العالم
دبي | خاص
«ما زلت أقاوم.. وأتمسك بالأمل»، بهذه الكلمات الممزوجة بالدموع، تبدأ والدة الطفل التركي «جوكوتوج أوردو» حديثها عن معاناة طفلها ذو الـ 6 سنوات. ليست مجرد جملة عابرة، بل هي استغاثة أم تراقب جسد طفلها وهو يتآكل ببطء أمام عينيها بسبب مرض ضمور العضلات الدوشيني «DMD».
معركة فوق طاقة الطفولة في مستشفى «ميدكير دبي»
بين جدران مستشفى «ميدكير رويال» بالقصيص في دبي، يخوض الصغير جوكوتوج معركة شرسة ضد مرض وراثي نادر ينهش عضلاته بصمت.
تجلس الأم بجانب سريره، تراقب تفاصيله بدقة وكأنها تخشى أن يسرقه الوقت منها.
تقول بصوت يملؤه التعب: «رغم الألم الذي أعيشه كل لحظة، أحلم برؤية ابني يتغلب على هذا المرض الذي يتغذى على عضلاته الغضة».
العلاج الجيني: فرصة وحيدة وتكلفة باهظة
بعد رحلة طويلة من البحث بين المستشفيات، استقرت الأسرة في دبي بعد بصيص أمل تمثل في «العلاج الجيني».
وبحسب الدكتور فيفيك موندادا، استشاري طب الأعصاب للأطفال، فإن حالة جوكوتوج تتطلب تدخلاً عاجلاً بهذا العلاج قبل تدهور عضلات القلب والتنفس، مؤكداً أنه الخيار الوحيد المتاح لنوع الطفرة الجينية التي يعاني منها.
إلا أن هذا الأمل يواجه عائقاً مادياً كبيراً؛ حيث تبلغ تكلفة الإبرة الجينية المنقذة للحياة 10 ملايين و600 ألف درهم إماراتي.
8 ملايين جُمِعت.. والمتبقي أقل من مليوني درهم
لم تقف الأسرة مكتوفة الأيدي؛ حيث باع الأب كل ما يملك، وبدعم من أهل الخير والمؤسسات، تمكنوا من جمع 8 ملايين درهم.
والآن، يقف جوكوتوج على أعتاب الشفاء، حيث يفصله عن العلاج أقل من 2 مليون درهم فقط.
ناشدت الأم القلوب الرحيمة قائلة:
«أناشد كل أم وأب يشعرون بوجعي، ساعدوني في إنقاذ طفلي، الوقت يتسرب من جسده، وكل يوم تأخير يقربه من الكرسي المتحرك».
كيف يمكنك المساهمة في إنقاذ حياة جوكوتوج؟
تفتح جمعية بيت الخير باب الأمل للمساهمة في استكمال المبلغ المطلوب عبر الرابط الرسمي للتبرع:
ملاحظة: الوقت في حالة مرضى «دوشين» ليس مجرد أرقام، بل هو قدرة على التنفس والحركة.
مساهمتكم، مهما كانت بسيطة، قد تعيد لجوكوتوج طفولته
#فيديو | طفل يذبل… وأم تقاوم: هل يسبق الأملُ المرضhttps://t.co/wj9S9rYBeh pic.twitter.com/dA462m5Bsz
— (@alkhaleej) April 26, 2026

