يوسف  قصة أمل خطّتها يدُ الإنسانية في أرض الإمارات

دبي :سطر

في قلب دبي، وتحديداً بين أروقة “مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال”، كُتب فصلٌ جديد من فصول الأمل لـ “سوبر مان الصغير”، الطفل العراقي يوسف حيدر. يوسف، الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، خاض معركة شرسة ضد مرض “ضمور العضلات الدوشيني”، ذلك الوحش الصامت الذي ينهش القوة من الأجساد الغضة.

بملامحه البريئة وبسمته التي لم تفارق وجهه رغم الألم، استطاع يوسف أن يغزو القلوب. ولم تكن رحلته مجرد رحلة علاج، بل كانت تجسيداً لرسالة إنسانية عابرة للحدود؛ حيث احتضنته دولة الإمارات العربية المتحدة، موفرةً له “الحقنة الأغلى في العالم”، والتي تجاوزت قيمتها 10.6 مليون درهم، لتكون بمثابة طوق النجاة الذي يعيد إليه نبض القوة في عضلاته الصغيرة.

إن توفير هذا العلاج الجيني النادر في أكبر مستشفيات الشرق الأوسط المتخصصة، لم يكن مجرد إجراء طبي، بل كان “رسالة حب” من الإمارات إلى طفلٍ يحلم بأن يركض ويلعب كأقرانه. اليوم، يرفع الجميع أكفّ الضراعة إلى الله أن يتمّ شفاء يوسف، ليعود إلى وطنه حاملاً معه حكاية انتصار بطلٍ صغير، ودولةٍ لا تعرف المستحيل حين يتعلق الأمر بحياة الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختيار المحرر

الأكثر قراءة