البرتقال.. فاكهة تحارب الأمراض وتحسّن المزاج

القاهرة :سطر

في موسم البرد وانتشار الفيروسات، تبرز أهمية الفواكه الشتوية الغنية بالعناصر الغذائية، وعلى رأسها البرتقال، الذي لا تقتصر فوائده على تقوية المناعة فحسب، بل تتعداها إلى تحسين الحالة النفسية، وحماية الجسم من العديد من الأمراض.

ووفقاً لخبراء التغذية، يُعد البرتقال من أبرز مصادر فيتامين C، أحد أهم مضادات الأكسدة، التي تساهم في تعزيز أداء الجهاز المناعي، عبر تحفيز نشاط الخلايا البلعمية المسؤولة عن مكافحة العدوى.

كما كشفت دراسات علمية أن تناول البرتقال بانتظام يساهم في تقوية الأوعية الدموية، حيث يعمل فيتامين C على زيادة مرونتها وحمايتها من الترسبات، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب والأوعية.

من جهة أخرى، أظهرت نتائج أبحاث أن عصير البرتقال يساعد على رفع مؤشر الحموضة في البول، ما يقلل من احتمالية تكون حصى الكلى، وهو ما يجعل استهلاكه مفيداً بشكل خاص لمن يعانون من مشكلات في الجهاز البولي.

وعلى الصعيد النفسي، يحتوي البرتقال على مجموعة من الزيوت الطيّارة، مثل “الليمونين”، الذي ثبتت فاعليته في تحسين المزاج، والتقليل من أعراض القلق والتعب المزمن، ما يمنح الجسم شعوراً بالحيوية والانتعاش.

وتُستخدم زيوت البرتقال أيضاً في جلسات التدليك، لما لها من تأثير منشط للدورة الدموية الدقيقة، مما يسهم في تنشيط تدفق الدم داخل الشعيرات، ويمنح الجسم إحساساً بالدفء والاسترخاء.

ومع تعدد فوائده الصحية، لا شك أن البرتقال يستحق أن يكون ضيفاً دائماً على مائدة الشتاء، خصوصاً في ظل الحاجة إلى تقوية المناعة ومواجهة الأمراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختيار المحرر

الأكثر قراءة