دبي :سطر
أقام مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية الخيرية في دبى إحتفالاً رسمياً كبيراً باليوم الوطني الـ 54 لدولة الإمارات بمقر الإدارةفي مركز الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد حضر الإحتفال ممثلين عن الدوائر الحكومية بإمارة دبي وعلى رأسهم العقيد/ أحمد عبيد بن حضيبة (مدير مركز شرطة الرفاعة بالوكالة) ممثلاً لمعالي القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري ، وبعض من فاعليات الجاليات والأديان ، كما حضر الاحتفال سعادة حسن الشواب نائب رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية وسعادة ميرزا حسين الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، وجمع غفير من الحضور والأعيان من مواطنين ومقيمين.
بدأ الإحتفال بقراءة آيات عطرة من القرآن الكريم ، تلاهالسلام الوطني لدولة الإمارات وقسم الولاء قدمه ثلة من طلبة مدرسة الإمام الصادق متزينين بالزي الوطني والعسكريللقوات المسلحة للدولة ، ثم تفضل بعد ذلك سعادة السيد منير محمد آل رحمه عضو مجلس الإدارة المدير العام بتقديم كلمة الحفل الرئيسية نيابة عن رئيس المجلس ونائبه وأعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين والمنتسبين ، قدم خلالها التهنئة بهذه المناسبة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات وجميع المقيمين على أرضه، سائلاً المولى تعالى أن يعيد هذه الذكرى الكريمة على قيادة الإمارات الحكيمة وشعب الإمارات باليمن والخير والبركات.
وقال أن الاحتفال باليوم الوطني يدعو الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن المعطاء، ويوم عزيز على قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، للتعبير عن الاعتزاز برمز هويتنا والروح الوطنية والانتماء المتعاظم بالقيم المستوحاة من الآباء المؤسسين للوطن ، حيث تزامن عام تأسيس الدولة أيضا تأسيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية الخيرية في دبي في 27 ديسمبر عام 1971 ، المؤسسة الرائدة التي قدمت ولا زالت تقدم الصور المشرقة للوسطية والتسامح والوطنية في خدمة مجتمع دولة الإمارات والعمل الخيري.
أما كلمة رجال الدين فقد قدمها سماحة الشيخ إبراهيم الحواي ، حيث تطرق الحواي إلى النعم والبركة التي أنعم الله بها على الإمارات و قيم التسامح على أرض الإمارات بحيث أصبح العالم كله يعيش في أرض واحدة دون تفرقة ، وهي الأسس التي أرساها القادة الأباء المؤسسون ورسخها قادة الإمارات المعاصرون وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخاه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) مما جعلها مثالاً عالمياً يحتذى به.
وتزامن الإحتفال بتقديم صورة فنية تصويرية لمعرض السوق الشعبي التاريخي والذي يوثق بعض المهن القديمة منها البقالة القديمة وبائع السمك ومركز الشرطة ومحل الأقمشة القديمة ، والذي تم تنظيمه تزامنا مع الإحتفال.
كما تخلل الإحتفال أيضا عرض لفيلم وثائقي من إعداد المجلس بعنوان (من الماضي إلى الحاضر) يوثق مراحل تأسيس الدولة والتزامن مع تأسيس المجلس وإنجازاته، وأستعرض الفيلم صور تاريخية من إحتفالات المجلس باليوم الوطني لعقود مضت.
بعد ذلك قدم طلاب مدرسة الإمام الصادق لوحة فنية إماراتية عبر تقديم مسيرة العازي التي تحتفي كلماتها بالسبع الإمارات وقادتها ، وقاد مسيرة العازي المنشد محمد إبراهيم آل رحمه ، ونالت إستحسان الحضور .
فيما قدم سعادة/ ميرزا حسن الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية ، كلمة للتاريخ وثق من خلالها صور وملامح حقيقية عاشها بالقرب من الأباء المؤسسين خلال مراحل تأسيس الدولة ، حيث عاد بالزمن إلى لحظة إعلان الإحتلال البريطاني إنسحابه في عام 1968 ليبدأ الأباء المؤسسين مرحلة العمل الجاد لتوحيد الإمارات والذي قادتنا اليوم إلى ما نحن فيه من خير وبركة ونماء بفضل النية المخلصة لهذه البلد المباركة.
وفي نهاية الفقرات تألق المنشد ماجد أنور الحاج ناصر بتقديم أهازيج ومدائح في حب الوطن والتغني بمنجزاته ، وقد نالت تجاوب الجمهور ونشرت أجواء الفرح والسرور.
وفي نهاية الحفل قدم عريف الحفل السيد حيدر الهاشميالشكر للحضور متمنياً بأن يحفظ الله الإمارات داراً للأمن والأمان.

