نداء إنساني عاجل: طفولة «حسام» تذبل بسبب مرض ضمور العضلات الدوشيني

بين جدران المنزل، تعيش والدة الطفل حسام محمود البالغ من العمر 6 سنوات، فصول مأساة إنسانية تدمي القلوب؛ فطفلها الذي كان يملأ البيت فرحاً وحيوية، يواجه اليوم صراعاً مريراً مع مرض «ضمور العضلات الدوشيني» «Duchenne Muscular Dystrophy»، وهو اضطراب وراثي نادر وشديد الخطورة ينهش جسده الصغير ببطء، ويهدد بسلب ما تبقى من براءته ومستقبله.

رحلة معاناة قاسية مع المرض

بدأت معاناة حسام عندما لاحظت والدته تغيراً ملحوظاً في حركته؛ حيث بدأت عضلاته تفقد مرونتها وقوتها بشكل تدريجي. لم يعد الصغير قادراً على الركض أو القفز مثل أقرانه، وبات يتنقل بخطوات متثاقلة، مضطراً للمشي على أطراف أصابعه في محاولة مؤلمة لمقاومة ضعف العضلات الذي يداهمه يوماً بعد يوم.

يؤكد الأطباء أن مرض “دوشيني” ليس مجرد تعثر في المشي، بل هو مرض عضال يتقدم بوتيرة متسارعة، حيث يبدأ بضعف عضلات الساقين واليدين، ومع مرور الوقت، قد تصل تأثيراته الخطيرة إلى عضلات التنفس والقلب، مما يجعل التدخل العلاجي العاجل ضرورة حتمية لإنقاذ حياته من التدهور المستمر.

صرخة أم.. وأمل في قلوب المحسنين

تتحدث الأم بصوت يملؤه الوجع والكسرة: «أشعر بأن قلبي يتمزق كلما نظرت إلى حسام؛ فهو يذبل أمام عيني يوماً بعد يوم، ولا أملك سوى الدموع والدعاء». وتضيف بتأثر بالغ: «ابني يفقد أجزاءً من طفولته أمام عيني، وأخشى أن يأتي يوم يستيقظ فيه وقد فقد القدرة على الحركة نهائياً، عندها لن يكون للعلاج أي فائدة».

إن أسرة حسام تعيش في حالة دائمة من القلق والتوتر، حيث تقف مكتوفة الأيدي أمام تكاليف العلاج الباهظة التي لا طاقة لها بها. ومن هذا المنطلق، ترفع الأم نداء استغاثة عاجل إلى أهل الخير والمحسنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكل من تصله هذه الرسالة، لمد يد العون والمساهمة في توفير تكاليف العلاج قبل فوات الأوان.

دعوتكم ومساهمتكم تصنع فارقاً

إن كل مساهمة تقدمونها، مهما كانت بسيطة، تعتبر طوق نجاة لهذا الطفل الصغير، وتعيد إليه الأمل في ممارسة حياته بشكل طبيعي. تختتم الأم رسالتها بكلمات مؤثرة تلخص حجم المأساة: «لا أريد أن أفقد ابني أمام عيني. أرجو من أصحاب القلوب الرحيمة أن يساعدوا حسام لكي يتمكن من الركض واللعب والعيش بسلام، فكل ما أتمناه أن أراه يمارس طفولته كبقية الأطفال».

للتبرع إضغط «هــــنا»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختيار المحرر

الأكثر قراءة