البرتقال: كنز غذائي لتعزيز المناعة وصحة الجسم

سطر : لندن

 

يُعَدّ البرتقال من الحمضيات ذات الفوائد الصحية العالية، إذ يساهم في زيادة مناعة الجسم ورفع كفاءته الصحية ومقاومة الأمراض. ويُصنَّف ضمن الأغذية القلوية التي تُخلِّف بعد عملية التمثيل الغذائي مواد قلوية في الأنسجة.

كما يتميز البرتقال بفوائده المنشطة للدورة الدموية، ويساعد على زيادة امتصاص الحديد في الجسم، مما يؤدي إلى رفع مستواه في الدم وتعزيز النشاط والحيوية. ويُعَدّ علاجًا فعّالًا في حالات الرشح والإنفلونزا.

يحتوي البرتقال على نحو 80٪ من وزنه ماء، و2٪ دهون، و10٪ ألياف، و5٪ مواد معدنية وأحماض، إضافة إلى 3٪ سكريات وفيتامينات. كما يضم أملاحًا معدنية مهمة مثل الكبريت والفوسفور والكالسيوم والنحاس، إلى جانب فيتامين (ج) وفيتاميني (ب1) و(ب2).

يساعد البرتقال على تثبيت الكالسيوم في العظام، مما يساهم في الوقاية من هشاشة العظام، كما يقاوم نزلات البرد، ويحمي الأسنان من التسوس، وينشط الدورة الدموية، ويقوّي الكبد.

وقد توصلت دراسات علمية إلى أن شرب نصف كوب من عصير البرتقال صباحًا يساهم في الوقاية من السكتات الدماغية، إضافة إلى دوره في الحفاظ على صحة القلب وخفض ضغط الدم، لكونه مصدرًا غنيًا بالكالسيوم، والفولات، والبوتاسيوم. وأظهرت دراسة شملت 2419 رجلًا، خاصةً المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السمنة، أن انخفاض مستويات فيتامين (ج) يضاعف خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. كما اكتشف علماء أميركيون أن تناول كوبين من عصير البرتقال يوميًا لمدة ستة أسابيع يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بنحو 10 ملم زئبق.

ويُعَدّ البرتقال من الأغذية الفاتحة للشهية والمنشطة للدورة الدموية، كما يُسهم في علاج سوء الهضم المزمن من خلال تنشيط الجهاز الهضمي وتنظيم إفراز العصارات الهضمية. ويُفيد كذلك في التخفيف من الإمساك، خاصةً عند تناول ثمرة برتقال قبل النوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختيار المحرر

الأكثر قراءة